سعد الدين الهلالي يجيز التضحية بالبط والفراخ بدلا من الاغنام

Advertisement
saad

سعد الدين الهلالي في هذه الأيام المباركة من كل عام ومع إقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجدد الإختلاف بين رجال الدين حول ماهية الأضحية، فيرى بعض علماء الدين، أن الأضحية لا يمكن أن تكون سوى الأغنام،

بينما يرى بعض العلماء الآخرين، أنه يمكن التضحية بما في إستطاعت المسلم .

Advertisement

ولكن هذا العام أخذت الفتاوى إتجاه آخر أثار إندهاش وصدمة للبعض حيث أجاز بعض الفقهاء التضحية بالطيور والفراخ

بهدف مشاركة الفقراء والمساكين في أضاحي العيد .

Advertisement

ويعتبر الدكتور ” سعد الدين الهلالي ” أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، من أشد المؤيدين لفكرة الأضحية بالبط والفراخ،

فأكد أنه يجوز ذبح الطيور مثل “الفراخ” كأضحية، وكذلك شراء اللحمة وتوزيعها على شكل أضحية،

وإستند على كلامه بأن الصحابة والفقهاء أجازوا ذلك مثل سيدنا بلال بن رباح،

مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك عبدالله بن عباس.

وأضاف “الهلالي”، في مداخلة هاتفية ببرنامج “انفراد” الذي يذاع عبر فضائية العاصمة،

أقرأ في شائع أيضا
اغرب القطط , القط مصاص الدماء

أن هذا ما قاله الفقهاء أهل العلم منذ عهد الصحابة إلى يومنا هذا ويجب النظر للفقراء حتى يضحوا مثل الأغنياء،

ويقتدوا بسيدنا بلال بن رباح”.

وقد أستشهد “الهلالي” بجواز أضحية بالطيور بقول بن حزم: “الأضحية جائزة بكل حيوان يؤكل لحمه من ذي أربع،

أو طائر، كالفرس، والإبل، وبقر الوحش، والديك، وسائر الطير والحيوان الحلال أكله، والأفضل في كل ذلك ما طاب لحمه وكثر وغلا ثمنه”،

لافتًا إلى أن هذا يفتح طريقًا للفقراء للأضحية بـالفراخ البط والأوز .

هذا وقد رد بعض الفقهاء على هذه الفتوى ذاكرين أن الإسلام فرض الأضحية على القادرين فقط،

ولم يطلب الدين الإستدانة من أجل تنفيذ الأضحية، لافتًين إلى أن الشريعة الإسلامية، سهلت أمر الأضحية،

وأقرت أنه يمكن لمجموعة من الأشخاص أن يشتركوا في نفس الأضحية سواء من الأبقار أو الماعز،

أما التضحية بالفراخ أو الأوز أمر غير وارد في الشريعة الإسلامية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقعنا وإنما تعبر عن رأي أصحابه. نعمل في شائع على مسح أي تعليق مسيء سواء كان ضد أفراد أو جماعات عرقية او دينية وكذلك التعليقات المسيئة لأي حكومة