بعد الجدل المثار حول لعبة بوكيمون جو الازهر يقول كلمته

Advertisement
pokimon

لعبة بوكيمون جو تعتبر حاليا من اشهر الالعاب واكثرها اثارة للجدل في انحاء العالم بشكل عام فقد استطاعت هذه اللعبة ان تستحوز على اهتام عدد كبير للغاية من الاشخاص

في كل بلدان العالم وفي كل الاعمار واصبح هناك عدد كبير يقوم بممارسة هذه اللعبة ويحاول الحصول على البوكيمون

Advertisement

حتى في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة اصبحت لعبة بوكيمون جو مادة للحديث والسخرية

والغريب في الامر ان هناك عدد كبير من الاشخاص اطلقوا حملة هجوم شديدة على هذه اللعبة

Advertisement

حيث اتهموا اللعبة والقائمين علهيا انها وسيلة للتجسس وان الغرض منها اسقاط الحكومات

والبعض تبنى فكرة انها وسيلة لتدمير عقول الشباب وانها تحولت الى هوس كبير

وان صناع اللعبة يريدون السيطرة على العالم ولهذا فيجب ايقافها ومنع الشباب والجميع من ممارستها

حتى ان الامر وصل ببعض علماء الدين الى تحريم هذه اللعبة والبعض قال ان هناك من جعلها مثل الخمر في الحرمانية

وكان من بينهم الشيخ عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، اللعبة بشدة، وقال إنها هوس ضار بحياة الناس؛

أقرأ في شائع أيضا
اماكن مهجوره يتوجب عليك زيارتها

حيث تجعلهم يسيرون كالسكارى في الشوارع يبحثون عن البوكيمون في المحلات التجارية

وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية وبيوت الناس، وربما دور العبادة.

وأضاف شومان، في تصريحات صحفية: ‘لا أعرف أين ذهبت عقول الأشخاص الذين يتبعون هذا الوهم

حتى تجعلهم يعرضون حياتهم للخطر؛ سعيا وراء هذا العبث الملهي’.

وقال محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إن لعبة ‘بوكيمون جو’ هي لعبة مكروهة؛

لأنها تضيع الوقت فيما لا فائدة منه، ومن الأفضل الإقلاع عنها. وأضاف الجندي أنه إذا ترتب على ممارسة اللعبة

إلحاق الضرر بالآخرين، أو التقصير في الواجبات الدينية مثل الصلاة، فإنها تصبح حرام شرعا.

واتهمت المصادر غالبية المصريين بالجهل بالجوانب التقنية، وهو ما يجعل هذه الألعاب خطرا على الأمن القومي للبلاد،

الأمر الذي يستلزم ضبطها ومراقبتها، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تعد الآن دراسات واسعة النطاق بمساعدة مختصين؛

للوقوف على خطورة هذه الألعاب، والتصدي لعمليات التجسس غير المباشر التي تتم عن طريقها.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقعنا وإنما تعبر عن رأي أصحابه. نعمل في شائع على مسح أي تعليق مسيء سواء كان ضد أفراد أو جماعات عرقية او دينية وكذلك التعليقات المسيئة لأي حكومة